استوديو من نَفَس.
صغير عن قصد. ثنائي اللغة بالطبيعة. مقرنا الخبر — نبني للشركات التي نريد أن نراها بعد خمس سنوات.
الهمس ليس ضعفًا أبدًا. إنه أكثر صور الإصغاء صبرًا.
بدأ ويسبر بفكرة بسيطة: أن العلامات التجارية لا يجب أن ترفع صوتها لتُسمَع. أن الحرفية، حين تُمارَس بهدوء وعمق، تنتشر أبعد من الضجيج.
نعمل من الخبر، في المنطقة الشرقية، حيث تلتقي صناعة بقطاع تقني ناشئ، وحيث تنمو أعمال طموحة تستحق هويات وأنظمة بمستوى طموحها.
استوديو صغير عمدًا. لا وكالات فرعية، ولا فرق بينك وبين من يصمم ويبرمج. حين تتحدث إلينا، تتحدث إلى الشخص الذي يضع يده فعلًا على عملك.
نصنع خمسة أنواع من الأشياء: هويات بصرية، مواقع، متاجر، أنظمة داخلية، وأتمتة بالذكاء الاصطناعي. خمسة تخصصات يعمل عليها نفس الفريق — لأن الفصل بين "تصميم العلامة" و"بناء النظام" هو فصل افتراضي اخترعته الوكالات لتُسعّر كل قطعة منفردة.
حين يعمل نفس الاستوديو على هويتك ومنتجك، يحدث شيء يصعب وصفه بدون رؤيته: العمل يصبح متّصلًا. الشعار يُذكِّر بالواجهة، الواجهة تُذكِّر بالشعار، والمستخدم يشعر — دون أن يفكر — أنه أمام شيء واحد.
نختار قلة من المشاريع كل سنة. ليس لأن جدولنا مزدحم — بل لأن العمق يتطلب الاختيار. نعمل بشكل جيد مع: مؤسسي شركات يهتمون بالحرفة، فرق منتج تكره SaaS، شركات سعودية تخطط لخمس سنوات قادمة لا للربع القادم.
لا نعمل بشكل جيد مع: مَن يبحث عن أرخص عرض، أو مَن يعتقد أن "السرعة" تعني "الإهمال"، أو مَن يريد إثارة دون مادة.
Saeed Al-Otaibi
المؤسس والمدير الإبداعي
ولد سعيد فكرة ويسبر بعد سنوات في تقاطع التصميم والبرمجة، حيث رأى نفس النمط يتكرّر: شركات سعودية طموحة محشورة بين هويات لا تعكسها ومنصات SaaS مستوردة لا تستوعبها. ويسبر هو ردّه على ذلك — استوديو يصنع الهوية والنظام معًا.
يعمل من الخبر، يكتب بالعربية أولًا، ويحب الخطوط أكثر مما يحب الأكواد (لكن لا يخبر أحدًا بذلك).
لِنَبْنِ شيئًا يستحق التذكّر.
استبيان قصير من دقيقتين، ونعود إليك بخطة، وجدول زمني، وعرض سعر.