التفكير بالعربية أولًا
العربية ليست طبقة ترجمة. نصمم للقارئ العربي أولًا، ثم نكيّف للإنجليزية — لا العكس أبدًا.
إصغاء، تأطير، صُنع، إطلاق، متابعة — خمس مراحل تُحوّل الطموح إلى شيء يعمل.
لا نوظّف وكالات فرعية. كل مرحلة من فريقنا الصغير، ومن نفس العقل الذي صاغ الفكرة في البداية.
أسبوعان من الحوار قبل أي بكسل. نتعلّم الشركة، الجمهور، الصوت، والقيد الذي يتجنبه الجميع.
نحوّل الحوار إلى موجز. أهداف، مقاييس نجاح، نطاق، ما هو داخل وما هو خارج — مكتوب وموقّع قبل بدء التصميم.
ثنائي اللغة من أول لوحة عمل. العربية والإنجليزية تُصمَّمان بالتوازي، لا تُترجَم لاحقًا. التكرارات تصلك أسبوعيًا في بريدك.
تدقيق أداء، مراجعة إمكانية وصول، SEO، ثم إطلاق هادئ. لا ضجيج. مجرد العمل، حيًا.
بعد الإطلاق، لا نختفي. صيانة، مراقبة، وميزات جديدة من حين لآخر — نفس الاستوديو، نفس الصوت.
العربية ليست طبقة ترجمة. نصمم للقارئ العربي أولًا، ثم نكيّف للإنجليزية — لا العكس أبدًا.
نحذف حتى يصبح الحذف الإضافي كاسرًا. هادئ من الخارج، متين من الداخل.
كل نظام نطلقه مصمَّم ليبقى خمس سنوات وينمو مع الشركة — لا لاستبداله بعد اثني عشر شهرًا.
فريق صغير. أيدٍ خبيرة. مَن يصمم هويتك هو مَن يبني موقعك.
استبيان قصير من دقيقتين، ونعود إليك بخطة، وجدول زمني، وعرض سعر.